تشغيل الفيديو

زراعة الشعر في تركيا في ظل جائحة فيروس كورونا

سببت جائحة فيروس كورونا العديد من علامات الاستفهام حول إمكانية زراعة الشعر في تركيا في ظل انتشار الفيروس المستمر.

حتى نُبدد قلق مرضانا الأعزاء حول إمكانية إجراء عملية زراعة الشعر في تركيا بأمان، قمنا في إليت هير بتعيين مُراقب ميداني محايد لمتابعة إجراءات السلامة التي نتخذها.

إقرأ معنا بالتفصيل عن عملنا الجاد لضمان وقايتك من فيروس كورونا خلال تواجدك في تركيا لزراعة الشعر في إليت هير.

تحديث حول فيروس كورونا

**15.03.2021**

تختلف قوانين السفر المُستجَدة بين دول الوطن العربي وتركيا بسبب فيروس كورونا، فهناك بعض الدول العربية التي تسمح بالسفر بشروط وغيرها لا يسمح حاليًا لدواعٍ صحية. على أية حال، لمعرفة ما القوانين المسنونة في بلدك وإمكانية قدومك إلى تركيا في هذه الأثناء، تواصل معنا وسنزودك بكل التفاصيل.

فريق خدمة عملاء إليت هير متوافر على مدار الساعة طوال الأسبوع وعلى أهبة الاستعداد لمساعدتك للوصول إلى تركيا بكافة الوسائل المتاحة.

في حال وصولك إلى تركيا بأمان، نرجو منك أخذ التالي بالحسبان:

  • إرفاق اختبار فحص من فيروس كورونا (PCR) بنتيجة سلبية
  • ألا يتجاوز عمر الاختبار 48 ساعة
  • أن تكون صاحب الاختبار
  • أن تخضع لاختبار فحص من فيروس كورونا قبل مغادرتك تركيا. ستقوم بإجراء هذا الاختبار مجانًا في مركز إليت هير.

المراقب الطبي سيلينا تتحدث عن زراعة الشعر في تركيا في ظل جائحة كورونا

تسلمت في بداية شهر يوليو 2020 دعوةً إلى اسطنبول لأكون مراقبًا صحيًا محايدًا حول إجراءات السلامة التي يتبعها مركز إليت هير. وبما أن هناك الكثير من الناس الذين يرغبون بزراعة شعرهم لا يعلمون شيئًا حول مدى أمان إجراء العملية في هذه الأوضاع، اتخذ المركز العديد من الإجراءات الصحية لضمان سلامة المرضى.

لديّ العديد من الأصدقاء المقربين الذين يعانون من تساقط الشعر أو الصلع الوراثي ويفكرون مليًا بزراعة شعرهم. لذلك، رأيت أن هذه فرصة قيمة لتقييم الوضع في هذا المجال الطبي الفريد بنفسي وإدلاء رأيي ومشاركة تجربتي مع من يحتاجونها.

سيلينا - 32 عام
عاملة مستقلة في مجال الطب السياحي

التخطيط للرحلة

قبل البدء للتخطيط لرحلتي، كان عليَّ أن أقوم ببعض البحث حول ترتيبات السفر اللازمة. فبالنهاية، إن السفر أثناء انتشار فيروس كورونا له إجراءات خاصة. بطبيعة الحال، تنطبق هذه الإجراءات على من يرغبون بزراعة شعرهم في دولة غير دولتهم مثل زراعة الشعر في تركيا.

كانت أول وجهة لي هي مكتب وزارة الخارجية لأجمع المعلومات اللازمة حول ترتيبات السفر إلى اسطنبول. علمت أن منع السفر من المملكة المتحدة إلى الخارج قد رفع بتاريخ 11 يونيو 2020. بالإضافة، علمت أن تركيا تتبع إجراءات صارمة حول السلامة الصحية، لذلك أعتقد أن السفر إليها آمن بشكل كبير. علاوةً على ذلك، تتطلب الحكومة التركية إجراء اختبار فحص من كورونا (PCR) إجباري قبل الدخول إلى أراضيها.

“(…) في ظل الشروط الصارمة التي تتبعها الحكومة التركية حول السلامة الصحية في القطاع السياحي. يتضمن ذلك اختبار فحص من فيروس كورونا PCR إجباري لا يزيد عمره عن 48 ساعةً قبل دخول البلاد أو مغادرتها(…) هذه متطلبات السلطات التركية.”

كما أكد معهد روبرت كوخ أن اختبارات PCR معمول بها في ألمانيا. بناءً على ذلك، يمكنك السفر بنتيجة الاختبار بقلبٍ مطمئن.

“يجب أن يُجرى الاختبار في مدة زمنية أقصاها 48 ساعة قبل دخول البلاد، حيث اختبار PCR للفحص من فيروس كورونا معمولٌ به في كافة دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الدول المذكورة أدناه. (…) إن لم تخضع لأي اختبار قبل العودة إلى البلاد، فمن الممكن إجراء اختبار في لحظة الوصول.”

ولمزيدٍ من التأكد، تحققت مع نادي السيارات الألماني العام (ADAC) حول تخطيطي لرحلتي إلى تركيا في ظل جائحة كورونا وأكدوا لي أن ليس هناك مانع من السفر. على أية حال، يجب أن أخضع لاختبار فحص من فيروس كورونا قبيل مغادرة البلاد.

إن مصادر المعلومات التي لجأت إليها موثوقة وزودتني بمعلومات مهمة، مما سهل عليَّ مهمة سفري.

المغادرة - احترازات في المطار

بعد أن أتممت اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة، ذهبت إلى المطار مع تتبعي المستمر لتحدثيات إصابات فيروس كورونا في الأراضي التركية. ساعدني هذا على تقييم الوضع في تركيا من حيث التحسن أو العكس.

من ثم حجزت مقعدًا على متن الخطوط التركية الجوية لأصل إلى تركيا لما لها من سيطٍ زكي ومعاملة حسنة مع الركاب. لذا من البديهي أن تكون خياري الأول.

على متن الطائرة

إن ارتداء الكمامة مع تغطيتها للفم والأنف هو إجراء إجباري منذ دخول المطار. لم يكن المطار مشغولًا جدًا، بل كان متوسط الازدحام. تقلع الطائرات التركية مرتين من مطار شتوتغارت إلى اسطنبول وأكثر من ذلك من مطار برلين تيجيل الدولي.

لم أواجه المزيد من الاستبيانات أو الأوراق التي عليّ ملؤها حول فيروس كورونا من هذه النقطة، لذا لم أستغرق الكثير من الوقت للعبور والاسترخاء، كما كان الموظفون ودودين ومتعاونين لأقصى الحدود.

التباعد الاجتماعي والأقنعة

كان ارتداء الكمامة إلزامي في كل خطوة خطوتها منذ الذهاب إلى المطار وحتى الصعود إلى متن الطائرة ووصولًا إلى الهبوط في مطار اسطنبول. كما كانت معقمات اليد والكحول متوافرة في مكان.

إن رؤية جميع من في الطائرة يتبع إجراءات السلامة وارتداء الكمامات بعث الطمأنينة في قلبي طوال الرحلة، خاصةً داخل الطائرة. بطبيعة الحال، أزال الركاب الأقنعة عند تناولهم الطعام أو الشراب وسرعان ما ارتدوها ثانيةً عند الانتهاء.

بناءً على ذلك، إن قررت السفر إلى تركيا، لا أظن أنه عليك القلق بشأن التباعد الاجتماعي واتباع إجراءات السلامة المنصوص عليها لأنه مُشدد عليها في كل مكان، خاصةً عند بوابات العبور وصالات الانتظار وفي داخل الطائرة.

أثناء الرحلة

سرعان ما تصعد على متن الطائرة، ستتسلم استمارة لتجيب عليها لحظيًا حيث سيعود مضيفي الطيران لجمعها مجددًا.

كما ستُسأل عن الدول التي قمت بزيارتها خلال الـ 14 يومًا السابقة من أجل تتبع خارطة انتشار فيروس كورونا في حالة تم تشخصيك إيجابيًا بفيروس كورونا في مرحلةٍ ما. 

الوصول إلى مطار اسطنبول

من أولى الأشياء التي لاحظتها لحظة وصولي إلى مطار اسطنبول هي فريق النظافة. لقد كان فريق النظافة واقفًا وجاهزًا للبدء في تنظيف الطائرة بينما يهمُ المسافرون بالنزول. كان كل فردٍ من فريق النظافة مرتديًا كمامته وبزته الواقية مما بعث في قلبي الطمأنينة مرةً أخرى لشدة التزامهم بإجراءات السلامة.

بالإضافة إلى ذلك، خلال بحثي عن مطار اسطنبول، علمت أنه أول مطار في العالم تسلم اعتماد إجراءات السلامة الجديدة من مجلس المطارات الدولي (ACI). كانت هذه حتمًا علامة فارقة في اختياري للسفر عن طريق مطار اسطنبول.

علاوةً على ذلك، تم تنصيب كاميرات حرارية في كافة أنحاء المطار لقياس درجة حرارة المسافرين لا شعوريًا بخطوةٍ رائعة تسهل الالتزام بمعايير السلامة. كما أن ختم جواز سفري مرّ بسلاسة ومن دون أي تعقيدات أو تأخيرات.

عند استلام الحقائب والأمتعة، التزم جميع المسافرين والمسافرات بالتباعد الاجتماعي بما لا يقل عن 2م. أظن أنه يجدر علي التنويه أنه لا يُسمح باستخدام حقائب يد في الطائرة، ولكن هذا لم يكن عائقًا لي بما أنني استخدمت حقيبة أمتعة واحدةً كبيرة فقط.

لقد كان مجموع المسافرون 60 شخصًا فقط بالإضافة إليّ بالطبع، هذا الرقم ليس كبيرًا مما ساعدني على الاسترخاء. كانت الرحلة قصيرةً نوعًا ما حيث استغرقت ساعتين فقط، ولكن مرت بسلاسة وسلام كبيرين. لأكون صادقةً، توقعت تعقيدات وتشديدات أكثر من ذلك، لكن هذا لم يحصل مما بعث فيَّ الاسترخاء طوال الرحلة.

خدمة النقل الخاصة

علمت أنه يتوجب عليّ ارتداء الكمامة طوال فترات تواجدي في الأماكن العامة والبنايات المغلقة في تركيا، لذا اتبعت هذا الإجراء على أية حال. في نفس الوقت، عند خروجي من المطار، كان السائق الخاص بمركز إليت هير ينتظرني خارجًا ليقلني إلى المركز.

لقد حافظنا على التباعد الاجتماعي أثناء تبادلنا التحايا، ثم أقلني مباشرةً في السيارة لوحدي دون الحاجة إلى الاحتكاك مع أشخاص آخرين. 

ما أعجبني بحق في هذه المرحلة هي خدمة السائق حيث كان مهنيًا ومهذبًا. لقد شعرت أنه يهتم لأمري ولاحظت أن جميع موظفي مركز إليت هير مدربون جيدًا، خاصةً في مسألة السلوكيات في ظل جائحة كورونا.

الوصول إلى المركز - تدابير شاملة

يُقتاد جميع مرضى إليت هير القادمون لزراعة شعرهم إلى مستشفى استينا الجامعي مباشرةً حيث يقع المركز. من النظرة الأولى، ستشعر بالمستوى الطبي المتقدم لهذا المكان، كما ستلاحظ تدابير النظافة والسلامة المعمول بهما.

لقد تبنت الحكومة التركية العديد من القوانين والأنظمة المختلفة لاحتواء فيروس كورونا منذ تفشيه حول العالم. لقد شعرت أن مركز إليت هير يلتزم بشكٍل صارم بهذه القوانين والأنظمة.

الكمامات إلزامية!

بمجرد الدخول إلى مبنى مستشفى استينا الجامعي، توجب عليّ ارتداء الكمامات طوال الوقت. أتذكر في لحظة أني أزلت الكمامة لثوانٍ فتم تنبيهي لارتدائها مجددًا من خلال المكبر الصوتي! 

لاحظت في تلك اللحظة أن هناك نظام تنبيهي متكامل مزود بكاميرا يقوم برصد أي تجاوزات تلقائيًا. شهدت هذا النظام يعمل عدة مرات دون أي مشاكل مما ولّد الثقة بينه وبين المرضى في ظل انتشار جائحة كورونا.

قياس درجة الحرارة

أحد أهم الإجراءات الاحترازية التي يعمل بها مركز إليت هير هي القياس التلقائي لدرجة حرارة الجسم من خلال أجهزة حرارية تم تنصيبها في أرجاء المكان. تقوم هذه الأجهزة الحرارية برصد حرارة كل مريضٍ على حدى لمعرفة من تجاوزت درجة حرارتهم الحد الطبيعي. 

في حال رصد أي حرارة مرتفعة عن الحد الطبيعي، سيتم تنبيه الأطباء بشكلٍ تلقائي. تعد هذه التقنية من أهم الإجراءات الاحترازية التي يتخذها المركز في ظل جائحة كورونا.

معقمات اليد

من البديهي وجود الكثير من معقمات اليد في أرجاء المكان لدرجة أنك لن تنسى تعقيم يديك طوال الوقت أينما ذهبت.

كما أن هناك إرشادات الاستخدام التي تنص على فرك اليدين باستخدام المعقم لمدة لا تقل عن 30 ثانية. بالإضافة إلى ذلك، هناك تذكير بفرك المعقم بين الأصابع وظهر اليد.

طاقم إليت هير مثالٌ يحتذى به

لقد كان مهمًا لي أن أرى طاقم إليت هير ملتزمًا بمعايير السلامة ومرتديًا الكمامة طوال الوقت. وبصفتي مراقب طبي مستقل، يمكنني الجزم بأن الطاقم الطبي التزم بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة طوال فترة إقامتي في اسطنبول.

إن الشعور بالأمان والسلامة وأنت خارج وطنك في ظل انتشار جائحة كورونا لشيءٌ مهم جدًا. لذلك أنا أؤكد أن طاقم إليت هير الطبي بعث في قلبي هذا الشعور وأنني كنت بين أيدٍ أمينة.

التباعد الاجتماعي بين المرضى

كان التباعد بين المرضى، بالإضافة إلى ارتداء الكمامة طوال الوقت، من أهم عوامل السلامة داخل المركز. أثناء زيارتي للمركز، لاحظت العديد من اللافتات المعلقة في صالة الانتظار والممرات لتذكير الجميع بالإرشادات المتبعة.

صحيحٌ أن حرية الحركة كانت مقيدة نوعًا ما بسبب هذه الإجراءات، لكن يصب هذا في مصلحة المريض أولًا عن آخرًا خلال فترة إقامته/ا في تركيا.

غرف علاج الشعر

تؤخذ الصحة والنظافة بشكٍل صارم داخل مركز إليت هير؛ لقد رأيت هذا بوضوح حيث يتم تعقيم وتنظيف الغرف والأدوات باستمرار لضمان سلامة كل مريض ومريضة.

إن الاهتمام بهذه الإجراءات في ظل انتشار فيروس كورونا عاملٌ مهم لتجنب الإصابة. 

مصباح الأشعة فوق البنفسجية لمحاربة الفيروسات والبكتيريا

من الأدوات المهمة الموجودة في غرف العلاج هي ما تسمى بمصباح الأشعة فوق البنفسجية. تقوم الحرارة المتولدة من تشغيل المصباح بالقضاء على الفيروسات والبكتيريا بنجاح مما يضمن سلامة جو الغرفة ونظافتها باستمرار.

يستخدم هذا المصباح بشكل كبير في تعقيم المستشفيات لأن الجراثيم تتجنب أشعة الشمس للبقاء على قيد الحياة. كما أن الأشعة فوق البنفسجية تخترق المادة الوراثية في الفيروسات مما يقضي عليها نهائيًا.

تعقيم الغرف بمعدات حديثة

قبل البدء بعمليات زراعة الشعر بحوالي 12 ساعة، يتم تعقيم جميع الغرف من قبل طاقم النظافة المدرب على أعلى مستوى. ينتبه الطاقم، خصوصًا أثناء جائحة كورونا، لأصغر التفاصيل تفاديًا لانتشار الفيروس وحرصًا على سلامة المريض.

كان من الواضح أن النظافة والتعقيم هي أكبر أولويات مركز إليت هير. ولقد كان من الممتع رؤية الجهود الكبيرة التي تبذل من أجل وقاية جميع المرضى من فيروس كورونا.

بالإضافة إلى التنظيف بشكل يدوي، يتم استخدام أدوات تعقيم حديثة خاصةً بسبب كورونا. تضمن هذه الأدوات تعقيم كل زاوية وبقعة في أرجاء الغرفة، كما تضمن خلوها من الجراثيم والبكتيريا وغيرها.

برأيي الشخصي، مركز إليت هير لم يوفر جهدًا بتاتًا من أجل إجراء عملية زراعة الشعر داخل المركز بكل أمان.

النظافة في الفنادق

بعد أن شهدت مدى فعالية النظافة والتعقيم في المركز، كان لزامًا عليّ أن أتأكد من فعاليتها في الفنادق التي ستأوي المرضى خلال فترة إقامتهم في مركز إليت هير. شعرت أن مالكي الفنادق كانوا على أتم الدراية بأهمية السلامة الشخصية لكل الزوار والمقيمين، حيث عملوا بناءً على ذلك. تحققت بعدها من أن جميع الفنادق التي يتعامل معها المركز حاصلة على شهادة السلامة من قبل الأطراف المعنية.

تسجيل الدخول إلى الفندق

في لحظة وصولي إلى الفندق، تم تعقيم جميع أمتعتي بالكامل كما تم قياس درجة حرارة جميع الوافدين عن طريق مركز إليت هير. يتم قياس درجة الحرارة في الفنادق التي يتعامل معها المركز بعدة طرق، منها من يقيس عن طريق ميزان حراري عن بُعد ومنها من يستخدم الكاميرات الحرارية.

تتم عملية تسجيل الدخول إلى الفندق بعد ذلك بصورة طبيعية، حيث ستزودهم عن معلوماتك الشخصية وسوف تُسأل عن الدول التي زرتها خلال الـ 14 يومٍ الماضية.

تعد هذه إجراءات احترازية بسيطة ولكنها ضمن البروتوكول المعمول به خلال جائحة كورونا.

غرفة الفندق

أقمت في فندق نيديا خلال فترة إقامتي في تركيا، لقد اهتموا حقًا بتعقيم الغرفة قبل دخولي إليها. استطعت أن أشمَّ رائحة المعقمات والمنظفات في كل مكانٍ بالغرفة. بالإضافة إلى ذلك، يحصل كل نزيل على عدة صحية تتمثل في عدة كمامات ومعقمات يد.

كانت جميع غرف الفندق ذات تهوية جيدة لضرورة ذلك خاصةً في ظل انتشار فيروس كورونا. لقد كانت تجربتي مع الفندق سعيدةً بحق ومرضية.

كجزء من عملي كمراقب طبي مستقل، قمت بزيارة العديد من الدول وتجربة الكثير من الفنادق، وكان أغلبهم يقدمون بوفيه فطور. بكل أسف، هذا ليس مسموحًا في ظل انتشار فيروس كورونا وهذا ما التزم به الفندق بصرامة. 

يتم تقديم فطور منفصل لكل نزيل، لكن لا يسمح لك بأن تسكب فطورك بنفسك حتى يمنعوا الاحتكاك بين الأفراد لأكبر قدر. على الصعيد الآخر، لم أنتظر طويلًا حتى أحصل على وجبتي، كما شددوا كثيرًا على الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

يمكنك ممارسة الأنشطة الترفيهية أثناء إقامتك في اسطنبول، خاصةً إن كنت قادمًا لزراعة الشعر خلال فيروس كورونا. في الواقع، يمكنك استغلال الوقت لتناول عشاء لذيذ ليلًا أو الاستمتاع بجمال المدينة وزيارة معالمها السياحية الشهيرة.

لم أستطع البقاء مطولًا لسوء الحظ وبسبب ذلك فوتُ استكشاف المدينة، لكني سألت عن العديد من الرحلات الميدانية المنظمة والتي تتبع إجراءات السلامة. يجدر الذكر بأنه من المحتم عليك ارتداء الكمامة طوال الوقت في تركيا حتى وإن كنت ذاهبًا لشراء وجبة خفيفة من المطعم.

زراعة الشعر في تركيا في ظل فيروس كورونا

بما أنني لم آتِ إلى تركيا لزراعة الشعر، بل أتيت لأتفقد بروتوكولات السلامة المتبعة في مركز إليت هير لوقاية مرضاهم من فيروس كورونا، قمت بسؤال كبير أطباء زراعة الشعر د. عبدالعزيز بلوي عمّا تغير منذ انتشار الفيروس.

لذلك قمت بإجراء مقابلة معه لتوضيح بعض الأمور. 

تقنية SDHI

مقابلة مع د. عبدالعزيز بلوي

سيلينا: مساء الخير د. عبدالعزيز، أتمنى أنك على أحسن حال. العديد من الناس قلقون بسبب جائحة كورونا ويتسائلون عن مدى أمان السفر لزراعة الشعر في تركيا.

د. عبدالعزيز: مساء الخير، أنا على أحسن حال، الحمدلله. أتمنى أنك استمتعتي بإقامتك هنا في اسطنبول. نحن سعيدون لاستضافتك هنا حتى تُكوّني انطباعًا عن إجراءات السلامة على أرض الواقع. كما رأيت بنفسك، لقد قمنا بدراسة وتطوير مفهوم نظافة وتعقيم مُحكم يمنح مرضانا وقايةً كاملة ضد فيروس كورونا. لقد تعاملنا مع هذا الأمر بجدية قصوى.


سيلينا: عليّ أن أعترف أنني كنت على حماسٍ كبير لأختبر الإجراءات التي ينظمها مركز إليت هير لزراعة الشعر أثناء فيروس كورونا. لقد أُعجبت حقًا بنظام قياس درجة الحرارة التلقائي بالإضافة إلى الاهتمام الشديد بالتنظيف المستمر لغرف العلاج!

د. عبدالعزيز: أنا سعيدٌ جدًا لسماع ذلك (ضاحكًا).


سيلينا: هل يمكنك الشرح لي باقتضاب عن الإجراءات المعمول بها حاليًا عند زراعة الشعر وإن كان هناك اختلاف قبل وبعد الجائحة؟

د. عبدالعزيز: حسنًا… نقوم في إليت هير بإجراء اختبار فحص من فيروس كورونا قبل كل عملية. يتسلم كل مريض بناءً على ذلك وثيقةً تبرهن خضوعه للفحص عندنا. كما ننصح الجميع بإجراء فحص آخر قبيل المغادرة. لن يعيقك الانتظار كثيرًا حيث ستتسلم النتيجة خلال سويعات قليلة.

تبدأ بعد ذلك الاستشارة الأولية حيث نقوم بفحص المريض بشكل شخصي. نقوم خلال الفحص برسم خط الشعر المثالي المناسب له مع تحديد المناطق الفارغة التي سنقوم بزراعتها. بعد ذلك يتم تحديد تقنيات زراعة الشعر المناسبة للمريض.

طاقمنا الطبي متميز ومتخصص في جميع تقنيات زراعة الشعر من ضمنها تقنية DHI [أقلام تشوي] المتطورة والمعمول بها في مركز إليت هير. يمكننا باستخدام تقنية أقلام تشوي تحقيق أكبر قدر ممكن من الكثافة والحصول على معدل نمو شعر سريع.


سيلينا: هذا مثيرٌ للاهتمام. هل هذا يعني أن كل هذه الخطوات تجري قبل البدء بعملية زراعة الشعر؟ وهل تغيرت إجراءات زراعة الشعر في تركيا منذ انتشار فيروس كورونا؟

د. عبدالعزيز: بالطبع، نحن نهتم بشأن إجراءات النظافة والتعقيم من قبل كورونا ولكن شددنا على هذا الأمر أكثر بسبب الفيروس. بالإضافة إلى ذلك، أصبحنا نُكثر من استخدام الأدوات القابلة للتخلص لنحافظ على درجةٍ أعلى من النظافة.

بالنسبة إلى عملية زراعة الشعر في تركيا في ظل انتشار فيروس كورونا، نقوم بتطبيق المخدر أولًا لاستخدام تقنية التخدير بدون ألم Comfort-In. تُعفي هذه التقنية المريض من الشعور بأي ألم على الإطلاق حيث يتم التخدير دون إبر أيضًا. لدينا طبيب تخدير مختص يقوم بعمليات التخدير بنفسه ويراقب سير العمليات أولًا بأول.


سيلينا: آسفة لمقاطعتك، لكن هل فهمتُ ما قلته للتو بشكل صحيح؟ هل هناك فريق من الخبراء يشرف على سير العمليات خطوةً بخطوة؟

د. عبدالعزيز: هذا صحيح. يتم مشاركة خطوات العمل لسبب واضح؛ من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة على الإطلاق. من أجل الحصول على أفضل نتائج زراعة الشعر في تركيا في ظل انتشار الفيروس، يتوجب علينا تجهيز فريق من الخبراء، يملك كل فردٍ منهم خبرةً طويلةً في تخصصه.


سيلينا: أوه، لقد فهمت. ماذا يحدث بعد التخدير؟

د. عبدالعزيز: بمجرد بدء سريان مفعول المخدر، وبعد مناقشة الخطوات المشتركة التالية مع الفريق، تبدأ العملية بشكل رسمي.

كما ذكرنا سابقًا، انتشرت تقنية DHI بكثرة في العالم. يتم في هذه التقنية اقتطاف بصيلات شعر مانحة باستخدام تقنية FUE لزراعة الشعر. من ثم يتم زراعة البصيلات المقتطفة باستخدام أقلام تشوي. تمكننا هذه الأقلام من زراعة البصيلات مباشرة في المناطق المستقبلة دون الحاجة إلى فتح قنوات زراعة شعر بشكل مستقل.


سيلينا: ماذا يعني هذا بالضبط للمريض أو المريضة؟

د. عبدالعزيز: بإمكاننا الآن تعزيز نمو الشعر مع إعطائه شكلًا أكثر كثافة. على الصعيد الآخر، لا تسبب تقنية DHI أي ندوبات أو جروح، كما أن فترة التعافي بعدها قصير نسبيًا مقارنةً بالتقنيات الأخرى.


سيلينا: بالحديث عن فترة التعافي، هل يوفر مركز إليت هير متابعة دورية بعد العملية؟

د. عبدالعزيز: بالطبع، لكن أولًا، يجب على المريض ألا يجهد نفسه بعد العملية مباشرة. نوفر بعد يوم العملية متابعة تجمعني أنا والفريق مع المريض/ة للتباحث في أهم الأشياء التي يجب على المريض/ة الوقاية منها طوال فترة التعافي.

كما نوفر للمريض/ة منتجات عناية بالبشرة وأدوية للحفاظ على الشعر الذي سينمو مجددًا. نتوقع من مرضانا الالتزام الكامل بهذه التعليمات حتى نضمن نجاح عملية زراعة الشعر.

خلال الـ 12 شهرًا القادمة، سيحصل المريض/ة على استشارات شخصية مجانية متى شاء، حيث سنناقش فيها أي أسئلة أو اقتراحات حول عملية زراعة الشعر.


سيلينا: شكرًا جزيًلا لك! لقد كانت هذه محادثة مليئة بالمعلومات، لقد كان من الممتع أن أحصل على هذا الكم من المعلومات بشكل شخصي. شكرًا لك مجددًا د. عبدالعزيز لمنحي هذا الوقت.

د. عبدالعزيز: شكرًا لكِ على زيارتك لنا وعلى انطباعك الحسن حول إجراءات السلامة التي نطبقها. أرجو أن تستمتعي بإقامتك في اسطنبول وأتمنى لك عودةً حميدة.

رحلة العودة إلى المطار

بكل أسف، شارف وقتي في اسطنبول على الانتهاء بعد مقابلة د. عبدالعزيز بلوي. أقلني سائقي الخاص الذي أرسله مركز إليت هير إلى المطار من الفندق. كانت الرحلة الأخيرة مثل الأولى؛ مطابقةً لمعايير السلامة، حيث انحنى السائق لي بلطف بدلًا من السلام باليد، ثم طلب مني الركوب إلى السيارة الخاصة.

لقد قضيت 3 أيامٍ جميلة في اسطنبول، وبصراحةٍ كنت حزينةً لانقضاء الوقت بهذه السرعة. لقد اختبرت بنفسي معايير السلامة المعمول بها في تركيا بشكل عام ومركز إليت هير لزراعة الشعر بشكل خاص. جعلتني هذه التجربة واثقةً بأمان العملية.

زراعة الشعر في تركيا بأمان خلال الجائحة

يتم التعامل مع انتشار فيروس كورونا بشكل يومي في تركيا باستخدام أنجع الطرق الممكنة. يتسنى لمرضى زراعة الشعر في تركيا بناءً على ذلك الاطمئنان حول سلامتهم.

لم أتخيل أن تكون رحلتي إلى تركيا بهذه الراحة قط! كان جميع الموظفين مهنيين ومحترفين واهتموا بي شديد الاهتمام. لم أصاب بأي توتر طوال الرحلة بسبب مفهوم النظافة المُطور لدى مركز إليت هير. لم أقلق حيال كورونا على الإطلاق.

أتمنى من خلال تقريري هذا كمراقب طبي مستقل أن أكون ساهمت بإزالة الشك والخوف حيال زراعة الشعر في تركيا خلال فيروس كورونا.