عمليات زراعة الشعر في مركز اليت هير

تاريخ زراعة الشعر – من القرن 18 حتى اليت هير

مر تاريخ زراعة الشعر بالعديد من المراحل على مدى السنوات الماضية. جرت المحاولات الأولى لزراعة شعر الإنسان في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ومع ذلك، من الصعب العثور على أي دليل ملموس على نتائج  زراعة الشعر الموجودة في تلك الفترة الزمنية.

هل تريد زرع الشعر بأحدث التقنيات ونتائج مضمونة 100؟ تواصل مع خبراء إليت هير واحصل على استشارة مجانية.

المحتويات

أول زراعة في تاريخ زراعة الشعر

تم تسجيل أول زراعة شعر معروفة في تاريخ زراعة الشعر في ألمانيا في عام 1822، من قبل طالب الطب ومعلمه البروفيسور دوم أونجر على الحيوانات والبشر. كانت زراعة بسيطة حيث تم نقل شعرة من منطقة واحدة من فروة رأس المريض إلى منطقة أخرى. 

الثلاثينيات – الأيام الأولى لزراعة الشعر

نشأت زراعة الشعر الحديثة في اليابان في أواخر الثلاثينيات. طور طبيب الجلدية الياباني أوكودا، تقنية مصممة لمعالجة تساقط الشعر. للمرضى الذين يعانون من إصابات في فروة الرأس وكذلك تساقط الشعر الذي يعاني منه ضحايا الحروق. كانت  تقنيته لزراعة الشعر عبارة عن “تقنية تثقيب”. حيث يتم إزالة الجلد الحامل لبصيلات الشعر من جانب وخلف فروة رأس المريض ومن ثم وضعها في ثقوب صغيرة في المناطق المطلوبة.

الخمسينات –  تطور زراعة الشعر في الولايات المتحدة 

تم إجراء أول زراعة شعر لعلاج  الصلع  الذكوري من قبل الدكتور نورمان أورينتريتش في عام 1952 في مدينة نيويورك. صاغ الدكتور أورينتريتش مصطلح “هيمنة المنطقة المانحة”. وذلك لشرح المبدأ الأساسي لزراعة الشعر الذي يقول أن الشعر المزروع يستمر في إظهار نفس خصائص الشعر في المنطقة التي أُخذ منها. 

بمعنى آخر، الشعر الصحي الذي يتم حصاده من مؤخرة أو جانب فروة الرأس سيستمر في النمو كما لو كان لا يزال في موقعه الأصلي. تفسر هيمنة المنطقة المانحة سبب استمرار نمو الشعر بعد زراعته في مناطق الشعر الخفيف أو الصلعاء من فروة الرأس.

حقائق حول تاريخ زراعة شعر

لسوء الحظ، فإن الإثارة بشأن هذا الاكتشاف أبعدت التركيز عن حقيقة أن مجرد جعل الشعر ينمو لا يضمن نتيجة تجميلية ناجحة. في الواقع، فإن البصيلات الكبيرة من الجلد التي يبلغ قطرها 4 ملم. و التي استخدمها الدكتور أورينتريتش جعلت النتيجة الطبيعية مستحيلة فعليًا. 

خلال السبعينيات، استخدمت جميع إجراءات زراعة البصيلات الكبيرة. والتي أصبحت تُعرف باسم سدادات الشعر (hair plugs). وأصبح مصطلح “سدادات الشعر” مرادفًا لزراعة الشعر في الثقافة الشعبية. لسنوات، كانت هذه الطريقة تمثل الخيار الوحيد لاستعادة الشعر ولكن بطريقة بعيدة عن المثالية.

الثمانينيات وما بعدها – الطعوم المصغرة والطعوم الدقيقة

في عام 1984، تم إدخال تقنية التطعيم المصغر – mini-grafting. وهي تقنية استخدام ترقيع أصغر قطعة  من شريط من الأنسجة المانحة. بدلاً من ثقبها مباشرة من مؤخرة فروة الرأس، إلى مجال زراعة الشعر. بدأ الأطباء في استخدام الطعوم الدقيقة micro-grafts، وهي ترقيع أصغر من 1-2 شعرة، لتنعيم خط الشعر الأمامي. 

الإجراء الذي يستخدم ترقيعًا صغيرًا في وسط فروة الرأس مع طعوم دقيقة توضع حولها لجعلها تبدو طبيعية أكثر كان يسمى التطعيم mini-micro. حلت إجراءات التطعيم المصغرة الصغيرة محل تقنية السدادة تدريجياً. وأصبحت الشكل الرئيسي لزراعة  الشعر على مدار العشرين عامًا القادمة (أي خلال التسعينيات). أدت الطرق الأخرى لزراعة الشعر – مثل تصغير فروة الرأس إلى نتائج غير طبيعية.

زراعة الشعر بتقنية الشريحة FUT

في عام 1994، أثناء زيارته إلى مكتب الدكتور ويليام راسمان في لوس أنجلوس. استوحى الدكتور برنشتاين فكرة من شأنها إحداث تحول دائم في تاريخ زراعة الشعر. كانت فكرته هي زرع بصيلات الشعر من بصيلات طبيعية تتكون من واحد إلى أربعة شعيرات تسمى الوحدات الجريبية.

تم إدخال زراعة الشعر بالشريحة (تقنية FUT) من قبل برنشتاين وراسمان في عام 1995. حيث يتم اقتطاف شريحة من الجلد تحتوي على بصيلات الشعر من المنطقة المانحة  وزراعتها في المكان المطلوب (المنطقة المستقبلة)

زراعة الشعر بتقنية FUE

لم تتبدد فكرة الدكتور أورينتريتش عن اقتطاف البصيلات مباشرة من مؤخرة فروة الرأس، بدلاً من اقتطافها عن طريق الشريحة. على الرغم من أن تقنية الشريحة FUT كانت الإجراء المفضل لمعظم المرضى. 

تتم تقنية الاقتطاف FUE، باستخدام أداة ثقب صغيرة بقطر صغير جدًا ومحرك دقيق. ثم يتم زرع الشعر في المنطقة المستقبلة. يتم تخدير كل من موقع المتبرع والموقع المستقبِل بمخدر موضعي ولا يتطلب الإجراء أي شقوق أو خيوط جراحية. 

يسمح الإجراء بعمل مفصل للغاية ونتائج طبيعية دون أي ندبات أو ألم. أصبحت تقنية FUE هو الإجراء المفضل في أوائل العقد الأول من القرن الحالي ويعتبر الآن “المعيار الذهبي” لعمليات زراعة الشعر. تعتبر تقنية FUE  أساس زراعة الشعر في مركز إليت هير بسبب نتائجها المضمونة.

مساهمات مركز إليت هير في مجال زراعة الشعر

قدمنا في مركز إليت هير العديد من المساهمات في مجال زراعة الشعر. قام فريقنا المختص في مركز إليت هير بقيادة أفضل دكتور زراعة شعر في تركيا الدكتور عبد العزيز بلوي. بتطوير تقنية SDHI  وهي مزيج من تقنية السفير وتقنية DHI. 

تعتبر تقنية SDHI الخاصة في مركز إليت هير تقنية ثورية تمكننا في الحصول على أفضل نتائج زراعة شعر خلال أشهر قليلة. بالإضافة إلى ذلك ننفرد في مركز إليت هير بمجموعة تقنية NEO-FUE التحضيرية. وهي ابتكار ثوري تعمل على تقوية جذور الشعر من منتجات الخلايا الجذعية للنباتات بعد ترويتها من خلال الديرما رولر. 

بسبب التقنيات الثورية التي طورها فريقنا الطبي تفوق نسبة نجاح زراعة الشعر في مركز إليت هير 99% . كما أننا نقدم في مركز إليت هير زراعة الشعر بدون ألم للرجال والنساء بفضل تقنية الكومفورت إن Comfort-in  التخدير بدون إبر.

زراعة الشعر في مركز إليت هير

مركز إليت هير هو المركز الأوروبي الأول لزراعة الشعر. نختص في مركز إليت هير زراعة شعر الراس واللحية والحاجب والشنب. نستخدم في مركز إليت هير أحدث تقنيات زراعة الشعر المتطورة مثل تقنية زراعة الشعر بتقنية السفير أو زراعة الشعر بتقنية DHI . بالإضافة إلى ذلك، نمتلك في مركز إليت هير كادر متخصص لكل مرحلة من مراحل زراعة الشعر. 

ماذا تنتظر؟ احجز موعد استشارتك المجانية الآن