🌞 استمتع الآن بخصومات صيف 2025 - خصم يصل إلى 450 دولار بالإضافة إلى العديد من الهدايا!
حجز استشارة مجانية
حجز استشارة مجانية

متى يكون فقر الدم خطير؟

تساقط الشعر مشكلة تصيب الكثير من الناس، وغالبًا ما تكون مرتبطة بعوامل وراثية أو هرمونية أو صحية. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن فقر الدم، وخاصة فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، يمكن أن يكون أيضًا سببًا لتساقط الشعر. ففي الواقع يعتبر فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أكثر أنواع فقر الدم شيوعًا ويحدث عندما […]

  • مُراجع طبياً بواسطة د. عبدالعزيز بلوي
  • تستغرق 12 دقيقة للقراءة ، آخر تحديث : 24 يوليو, 2025 2:23 م
ما هي العلاقة بين فقر الدم وتساقط الشعر.

تساقط الشعر مشكلة تصيب الكثير من الناس، وغالبًا ما تكون مرتبطة بعوامل وراثية أو هرمونية أو صحية. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن فقر الدم، وخاصة فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، يمكن أن يكون أيضًا سببًا لتساقط الشعر. ففي الواقع يعتبر فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أكثر أنواع فقر الدم شيوعًا ويحدث عندما يكون لديك نقص في مخزون الحديد في الجسم.

يعتبر الحديد أحد المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الهيموغلوبين، البروتين الذي يساعد على نقل الأكسجين في الدم. عندما يكون هناك نقص في الحديد، يقل إنتاج الهيموغلوبين ويتأثر تدفق الأكسجين والمواد المغذية إلى فروة الرأس وجذور الشعر. مما يؤدي إلى ضعف وتساقط الشعر. في هذا المقال سنناقش تأثير فقر الدم على الشعر وماهي العلاقة بينهما وكيف يمكن علاج هذه المشكلة.

ما هو فقر الدم؟

فقر الدم (الأنيميا) هو حالة طبية تحدث عندما يكون هناك نقص في عدد خلايا الدم الحمراء السليمة أو في كمية الهيموغلوبين. وهو البروتين المسؤول عن حمل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. 

يؤدي هذا النقص إلى انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين، مما يسبب شعورًا بالتعب والضعف وضيق التنفس وضعف القدرة على بذل المجهود. يمكن أن يكون فقر الدم حالة مؤقتة أو مزمنة، وتتراوح شدته من خفيف إلى شديد. وقد ينتج عن عدة أسباب منها نقص الحديد وفقر الدم الناجم عن نقص الفيتامينات، والأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا. 

أسبابه تشمل انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء، فقدان الدم، أو زيادة تحللها، وقد يؤدي إهماله إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل ضعف نمو الأطفال، أو زيادة المخاطر الجراحية.

أسباب فقر الدم

فقر الدم أو الأنيميا هو حالة صحية تتسم بنقص في عدد كرات الدم الحمراء أو نقص في كمية الهيموغلوبين الموجودة في الدم. يمكن أن تكون هناك عدة أسباب لحدوث فقر الدم، بما في ذلك:

نقص الحديد: يُعد نقص الحديد هو السبب الأكثر شيوعًا لحدوث فقر الدم. يحتاج الجسم إلى الحديد لإنتاج الهيموغلوبين، الذي يعمل على نقل الأكسجين إلى الأنسجة. إذا كان هناك نقص في تناول الحديد من الطعام أو امتصاصه غير كافٍ في الجهاز الهضمي. فإن ذلك يؤدي إلى نقص الحديد وحدوث فقر الدم.

نقص فيتامين ب12: يحتاج الجسم أيضًا إلى فيتامين ب12 لإنتاج كرات الدم الحمراء السليمة. إذا كان هناك نقص فيتامين ب12 ناتج عن امتصاص غير كافٍ في الجهاز الهضمي، فقد يحدث فقر الدم.

نقص الأنزيمات والبروتينات: يمكن أن يكون هناك نقص في الأنزيمات والبروتينات التي تلعب دورًا في إنتاج وتكوين كرات الدم الحمراء. بعض العوامل الوراثية مثل فقر الدم المنجلي وفقر الدم البحر الأبيض المتوسط هي أمثلة على حالات فقر الدم الناجمة عن نقص هذه المركبات.

التأثيرات البيئية: قد تتأثر إنتاجية الكرات الحمراء بالتعرض للمواد السامة أو العوامل البيئية الضارة. على سبيل المثال، التعرض المطول للرصاص أو المواد الكيميائية الأخرى يمكن أن يؤثر على قدرة الجسم على إنتاج كرات الدم الحمراء بشكل صحيح.

تتفاوت أعراض فقر الدم وشدتها وفقًا للسبب. قد تشمل الأعراض الشائعة التعب والضعف وضيق التنفس ودوخة وتساقط الشعر وتغيرات في الجلد. ينصح بالتشاور مع الطبيب للتشخيص الدقيق ولوضع خطة علاج مناسبة لفقر الدم.

متى يكون فقر الدم خطيرًا؟

الإرهاق الشديد والعجز عن أداء النشاطات اليومية: في حالات فقر الدم الحاد، يصبح التعب والضعف شديدين لدرجة تمنع الإنسان من القيام بمهامه اليومية بشكل طبيعي.

تسارع ضربات القلب أو قصور القلب: فقر الدم الحاد يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لتوصيل الأكسجين. مما يزيد من خطر الإصابة بفشل قلبي، خاصة عند كبار السن أو المصابين بأمراض قلبية.

مضاعفات الحمل: النساء الحوامل المصابات بفقر الدم، خاصة نوع نقص حمض الفوليك أو الحديد، يكونن معرضات لخطر الولادة المبكرة. يالإضافة إلى احتمال حدوث تشوهات خلقية خطيرة مثل عيوب الأنبوب العصبي للجنين.

الدوخة الشديدة أو فقدان الوعي: هذا قد يشير إلى عدم وصول كمية كافية من الأكسجين إلى الدماغ، وهو عرض طارئ يجب تقييمه فورًا.

ضيق التنفس عند الراحة: عندما يصبح التنفس صعبًا حتى بدون مجهود، فإن ذلك يشير إلى أن الأنسجة لا تحصل على ما يكفي من الأكسجين.

فقر الدم كعارض لمرض آخر: وجود فقر الدم كعارض لمرض مزمن أو خطير مثل السرطان أو أمراض الكلى أو النزيف الداخلي.

في جميع هذه الحالات، لا ينبغي تجاهل الأعراض، ويجب استشارة طبيب مختص لتحديد السبب والعلاج المناسب. خاصة لأن التأخر في التعامل مع فقر الدم الحاد قد يؤدي إلى تلف دائم في الأعضاء أو حتى الوفاة في بعض الحالات.

كيف يؤثر فقر الدم على تساقط الشعر؟

فقر الدم، وخاصة الناتج عن نقص الحديد، قد يكون سببًا مباشرًا لتساقط الشعر، ويعود ذلك إلى دور الحديد المهم في نمو بصيلات الشعر وصحة فروة الرأس. الحديد ضروري لإنتاج الهيموغلوبين، وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين إلى خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا بصيلات الشعر. وعندما ينخفض مستوى الحديد أو الهيموغلوبين بسبب فقر الدم، يقل تدفق الأكسجين والعناصر المغذية إلى فروة الرأس. مما يؤدي إلى دخول الشعر في مرحلة التوقف عن النمو (telogen phase) وتساقطه تدريجيًا.

يعتبر فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أحد أكثر الأسباب شيوعًا لتساقط الشعر المنتشر (diffuse hair loss)، خصوصًا لدى النساء. هذا النوع من التساقط لا يؤدي عادة إلى الصلع الكامل، بل إلى انخفاض في كثافة الشعر وشعور عام بضعف الشعر وخفته.

الخبر الجيد أن تساقط الشعر الناتج عن فقر الدم غالبًا ما يكون قابلاً للعلاج. فعند تصحيح نقص الحديد عبر المكملات الغذائية أو تعديل النظام الغذائي، يبدأ الشعر في النمو مجددًا خلال بضعة أشهر، بشرط معالجة السبب الجذري واستبعاد أي عوامل أخرى لتساقط الشعر.

كيف يتم تشخيص فقر الدم؟

التاريخ الطبي والعائلي: يسأل الطبيب عن الأعراض المحتملة مثل التعب أو ضيق التنفس، وعن الأمراض المزمنة أو الحالات التي قد تسبب فقر الدم، بالإضافة إلى الأدوية المتناولة ونمط الغذاء والتاريخ العائلي للمرض.

الفحص البدني: قد يستمع الطبيب إلى القلب والرئتين بحثاً عن علامات مثل سرعة ضربات القلب أو التنفس غير المنتظم، ويفحص البطن للتحقق من حجم الكبد والطحال.

اختبار تعداد الدم الكامل (CBC): هو أول اختبار يُطلب عادة، حيث يقيس تركيز الهيموغلوبين والهيماتوكريت، وعدد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. انخفاض الهيموغلوبين والهيماتوكريت يشير إلى فقر الدم. كما يوضح حجم خلايا الدم الحمراء (MCV) الذي يساعد في تحديد نوع فقر الدم.

اختبارات إضافية لتحديد نوع السبب: مثل قياس مستويات الحديد (الحديد السيرومي، الفيريتين) وفيتامين B12 وحمض الفوليك، وعدد الخلايا الشبكية (الحمض النووي للخلايا الحمراء الجديدة) لتقييم قدرة النخاع العظمي على إنتاج خلايا الدم.

فحوصات متخصصة: قد تشمل تحليل الهيموغلوبين الكهربائي (لتشخيص أنيميا الفقر المنجلي أو الثلاسيميا)، مسحات دم لتقييم شكل وحجم خلايا الدم. بالإضافة إلى اختبارات للكشف عن نزيف داخلي مثل اختبار دم البراز، والتنظير الداخلي للجهاز الهضمي.

اختبارات وظائف نخاع العظم: تستخدم في الحالات المعقدة أو عندما يُشتبه بوجود فقر دم ناتج عن اضطرابات في إنتاج خلايا الدم.

علاج تساقط الشعر المرتبط بفقر الدم

علاج تساقط الشعر الناتج عن فقر الدم يبدأ أولاً بعلاج السبب الجذري، وهو نقص الحديد أو غيره من العناصر الضرورية لإنتاج خلايا الدم السليمة. استعادة مستويات الحديد الطبيعية في الجسم يُعد خطوة أساسية لوقف تساقط الشعر وتحفيز نموه من جديد.

يعتمد العلاج على ما يلي:

مكملات الحديد: توصف غالبًا على شكل كبسولات أو أقراص، ويُنصح بتناولها على معدة فارغة أو مع فيتامين C لتعزيز الامتصاص. يجب الاستمرار في تناولها لعدة أشهر حتى تعود مخازن الحديد (الفيريتين) إلى مستواها الطبيعي.

تعديل النظام الغذائي: عبر تناول أطعمة غنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والكبد والسبانخ والعدس، والفاصوليا. كما يُنصح بتقليل استهلاك الشاي والقهوة أثناء الوجبات لأنها تقلل من امتصاص الحديد.

علاج النقص في فيتامين B12 أو حمض الفوليك إذا وُجد: إذ يمكن أن يسبب نقصهما نوعًا مختلفًا من فقر الدم يؤدي أيضًا إلى تساقط الشعر.

منتجات العناية بالشعر المساعدة: مثل المينوكسيديل الموضعي (Minoxidil) الذي يُستخدم مؤقتًا لتعزيز نمو الشعر أثناء استعادة مستويات الحديد.

المتابعة الطبية: من الضروري مراقبة مستوى الحديد والهيموغلوبين بانتظام لضمان فعالية العلاج وتجنب الجرعات الزائدة من المكملات.

عادةً ما يبدأ الشعر بالنمو من جديد خلال 3 إلى 6 أشهر بعد بدء العلاج، بشرط معالجة السبب بشكل صحيح. أما في الحالات المزمنة أو المتقدمة، فقد يحتاج الشعر وقتًا أطول للتعافي.

نصائح للوقاية من فقر الدم ودعم الشعر خلال العلاج

اتباع نظام غذائي غني بالحديد: احرص على تناول أطعمة مثل اللحوم الحمراء والكبد والدجاج والسبانخ والعدس والحبوب المدعّمة بالحديد، والبقوليات، والتي تعتبر مصادر طبيعية فعالة للحديد.

تعزيز امتصاص الحديد بفيتامين C: تناول الفواكه الحمضية مثل البرتقال والفراولة أو الخضراوات مثل البروكلي والفلفل الأحمر بجانب الوجبات يساعد الجسم على امتصاص الحديد بكفاءة أكبر.

الحد من مثبطات امتصاص الحديد: قلل من شرب القهوة والشاي، ومنتجات الألبان أثناء أو بعد الوجبات مباشرة. لأنها قد تعيق امتصاص الحديد من الطعام أو المكملات.

تناول مكملات غذائية عند الحاجة: استشر الطبيب بشأن استخدام مكملات الحديد، فيتامين B12، أو حمض الفوليك. خاصة لدى النباتيين أو النساء خلال فترات الدورة الشهرية أو الحمل.

العناية بالشعر بلطف: تجنب التصفيف المفرط واستخدام الحرارة العالية، والصبغات الكيميائية خلال فترة العلاج، لأن الشعر يكون أكثر هشاشة وضعفًا.

الحفاظ على صحة فروة الرأس: استخدم شامبوهات مغذية وخالية من الكبريتات، واحرص على تدليك فروة الرأس لتحفيز الدورة الدموية.

الفحوصات الدورية: حافظ على المتابعة الطبية للتحقق من مستويات الحديد والهيموغلوبين ومراقبة التحسن في حالة الشعر.

الخلاصة

فقر الدم ليس مجرد حالة عابرة من التعب، بل قد يكون علامة على مشكلة صحية أعمق تؤثر على كامل الجسم. بما في ذلك صحة الشعر. تساقط الشعر الناتج عن فقر الدم يمكن أن يكون مزعجًا ومحبطًا، لكنه قابل للعلاج إذا تم تشخيص السبب بدقة وعلاجه بالشكل الصحيح.

إذا كنت تعاني من تساقط الشعر أو الصلع الوراثي وترغب في استعادة كثافة شعرك وثقتك بنفسك، فنحن هنا من أجلك. فريقنا المتخصص يقدم لك التقييم الدقيق، وأحدث الحلول الطبية والتجميلية، وخطة علاج مخصصة تناسب احتياجاتك. اتخذ القرار الآن وابدأ رحلتك نحو شعر أكثر صحة وقوة مع نخبة خبراء “اليت هير”. احجز استشارتك المجانية اليوم!

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق الشعر لينمو بعد علاج فقر الدم؟

يبدأ الشعر بالتحسن خلال 3 إلى 6 أشهر من بدء العلاج، ويستمر في التحسن مع استمرار العناية الصحية.

ما الفرق بين تساقط الشعر العادي وتساقط الشعر بسبب فقر الدم؟

تساقط الشعر بسبب فقر الدم يكون غالبًا مفاجئًا ويحدث بشكل منتشر في فروة الرأس. ويرتبط بأعراض أخرى مثل التعب وشحوب الوجه.

هل يمكن أن يعود تساقط الشعر إذا عاد فقر الدم؟

نعم، إذا لم يُعالج السبب الأساسي أو عاد فقر الدم، فقد يتجدد تساقط الشعر.


قم بمعاينة شعرك مجاناً

أحصل على معاينة لشعرك عن طريق حجز إستشارة مجانية مع خبراء اليت هير

حجز موعد أولي

إرسال الصور عن حالة شعرك

تحديد موعد زراعة الشعر